الشيخ علي النمازي الشاهرودي
328
مستدركات علم رجال الحديث
سمعت عليا عليه السلام يقول : ليلة القدر في كل سنة ينزل فيه على الوصاة بعد رسول الله ما ينزل . قيل له : ومن الوصاة يا أمير المؤمنين ؟ قال : أنا وأحد عشر من صلبي . هم الأئمة المحدثون - الخ . كمبا ج 9 / 162 ، وجد ج 36 / 383 . وغير ذلك من رواياته الشريفة في الفضائل وغيرها . كمبا ج 9 / 283 و 201 و 120 ، وج 6 / 740 ، وج 8 / 201 و 379 و 380 ، وجد ج 22 / 285 ، وج 36 / 190 ، وج 37 / 121 ، وج 38 / 97 . وروى زرارة ، عنه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . كمبا ج 14 / 263 ، وجد ج 59 / 324 . ومما ذكرنا ظهر ضعف القول بأنه كيساني يقول بحياة محمد بن الحنفية . فإنه مضافا إلى ما تقدم ، لم أر في رواياته اسما منه . وأما بيعته للأول والثاني وشهوده جنازة أبي بكر ، فهي زلة منه ، أو كانت تقية ، فلا ينافي ما تقدم . فراجع كمال الدين ج 1 / 411 و 416 ، وكمبا ج 4 / 96 ، وجد ج 10 / 20 . ويأتي أبوه . ولأبيه روايات في النصوص على الأئمة الاثني عشر وأسمائهم وفضائلهم . وقعد الخزاز له بابا في كتاب النصوص . عن أبي الفرج في الأغاني ما ملخصه : كان أبو الطفيل ممن خرج طالبا بدم الحسين بن علي عليه السلام مع المختار بن أبي عبيدة . وكان معه حتى قتل وأفلت هو وعمر بعد ذلك . وقال : لما رجع محمد بن الحنفية عن الشام ، حبسه ابن الزبير في سجن عارم . فخرج إليه جيش من الكوفة عليهم أبو الطفيل عامر بن واثلة ، حتى أتوا سجن عارم فكسروه وأخرجوه . فكتب ابن الزبير إلى أخيه مصعب أن يسير نساء كل من خرج لذلك . فأخرج مصعب نساءهم وأخرج فيه أم الطفيل امرأة أبي الطفيل وابنا صغيرا يقال له يحيى . فقال أبو الطفيل في ذلك أبياتا : إن يك سيرها مصعب - الخ . ومات سنة 110 . قيل : وبه ختم الصحب .